292

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

خبزه على رأسه ويقضي جميع حوائجه بنفسه ولا يسأل احدا من سه اخوانة شيئا من ذلك رضي الله عنه والله اعلم ومن شأنه ان يعتقد أن شيخه عارف بالله ناصح لخلق الله، وأجمعوا اعلى أن من شرط المريد الأمانة لانه بصدد حمل الأسرار - ولا توهب الاسرار إلا للأمناء فلا يجوز له افشاء سر من الأسرار إلا ان يأمره الاشيخ او الشرع اذاعته ، وربما غلب عليه الحال فأفشى سر الربوبية

فوقع له كما وقع للحلاج في هذا الزمان الذي استتر فيه الأوليا الصادقون والعلماء العاملون وصار الفقير إذا وقع في ورد له لا يهتدي االب الناس الى خروجه من تلك الورطة ، وربما قتل ذلك الفقير ظلما فالكتمان واجب على المريد حتما والسلام ومن شأنه ان لا يدخل على شيخه ولا يجلس بين يديه ابدأ الالا طهارة ظاهرة وباطنة مسلما مستسلما ، وهكذا درج جميع المريدين مع اشياخهم اوقد كان الشيخ ابو مدين المغربي رضي الله عنه يقول : ما دخلت ي ابتداء امري على شيخي حتى أغتسل وأطهر ثوبي وعصاي وجميع اما علي وأطهر قلبي من جميع علومي ومعارفي الظنية ، ثم أدخل بعد فذولك فان قبلني وأقبل على ، فذلك عنوان على سعادتي ، وان اعرض اعي وتركني رأيت العيب مني والشؤم علي اوأجمع القوم على ايه لا يجوز للمريد أن يعتقد في عاص الاصرار على امعصيته ابدا ؟ فان هذه المصيبة يقع فيها اكثر المريدين فتوقفهم عن

Unknown page