Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
8 امن الفريقين ففعل احد هذين الفريقين يشهد للقوم ، ولكن الذي ينبفي الكل مريد في هذا الزمان أن يقدم صلاة الجماعة على الحاجة الي أرسله شيخه فيها لقصور غالب مشايخ هذا الزمان من بلوغ مقام الارث لرسول الله عار في معرفة ما هو الأفضل من العبادات بالنسبة ال كل مريد فافهم والله اعلم ومن شأنه انه يوفي بكل شيء شم طه عليه الشيخ سوام أكان عبا على المريد عادة أم سهلا ، فان طريق القوم كلها مجاهدة ومكابد اوليس فيها راحة البتة ، واجمعوا على انه ليس للمريد ان يشترط على الشيخ شرطا حتى انه يطيعه وينقاد له ، كما انه ليس للميت شرط على غاسله ، وكل مريد صدق مع شيخه فلا فرق بينه وبين الميت وأجمعوا على انه ليس للمريد أن يكلف احدا من اخوانه وغيرهم اخذمة نفسه التي يقدر هو عليها عادة وذلك ليرفع كلفته عن الخلق وينزه نفسه عن تجمل مننهم عليه ما امكن ، وليحذر من التشبي بالشيخ في مثل ذلك جهده فان الشيخ ربما ضعفت جوارحه عن خدمة نفسه من شدة ما جاهد نفسه طول عمره ، وربما كان الناس يتقربون الى الله تعالى بخدمتهم له ويرون له الفضل عليهم الذي أهلهم ولا هكذا المريد .
سمعت سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : من الأشياخ من يدفبع الناس عن خدمتهم له بالقلب فلا يسأله أحد أن يقضيه حاجة وذلك الان الكامل من يخرج بثمرة اعماله من الدنيا كاملة متوفرة لا ينقص من رأس ماله شيء ، قال : وكان شيخنا منهم كان رحمه الله يخب
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419