Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
87 قلناه قول سهل بن عبد الله لي : منذ ثلاثين سنة أكلم الله والناس بظنون اني اكلمهم انتهى ومن شأنه ان لايدبر عن محبة شيخه وخدمته إلا لضرورة يعذره خه بها ، فقد قالوا : من ادير عن سيخه لحظة واحدة بعد ان خدمه اسبعين سنة مثلا كان ما فاته من تلك اللحظة اكثر مما ناله في السبعي سة ، فيا خسارة من آدبر عن شيخه فان حكمه نحكم من ادبر عن خد ابه ، واكثر المريدين جاهلون بمثل ذلك ، ولذلك عدموا النفع فاعلم ذلك.
ومن شأنه ان لا يصر قط على وقوعه في سوء ادب لا ظاهرا ولا باطنا ، لان المريد الصادق اذا ربط قلبه بالشيخ وتأدب بآدابه الظاهرة ارى المدد الباطن من قلب الشيخ الى قلب المريد كسراج يقتبس من اراج . واذا چساء المدد من الشيخ ووجد قلب المريد متلطخا بسو ادب رجع المدد . وكما ان كلام الشيخ ينصح باطن المريد الصادق فكذلك امدادات الشخ الباطنة ، فمن نظف باطنه من جميم المخالفات وسلك الأدب مع الشيخ التقلت جمع الامداد والاحوال والعلوم التي في قلب الشيخ الى قلب ذلك المريد ، فيا سعادة من حصر أنفاسه مع الشيخ وانسلخ من ارادات نفسه وأفنى مراده في مراد شيخه مزجت روحه بروحه على حسكم الملاصقة ليرتقي من حكم عدم الاختيار مع الشيخ الى عدم الاختيار مع الله تعالى ، ويصير يفهم من م الله تعالى كما كان يفهم من الشيخ ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشا والله ذو الفضل العظيم
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419