Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
27 قال الشيخ محيي الدين بن العربي رحمه الله : وكم فسد من الزيار اربدونثم فارقوا مشايخهم وصاروا يحطون عليهم وعلى جماعتهم، ويقولون لمن سأهم عن سبب فراقهم لو رأينا منهم خيرا ما فارقناهم وما كل ما يعلم يقال ، وهناك يهلكون بالكلية لا سيما ان جتمعوا بعد سفارقتهم الشيخهم على من ينكر عليه فانه يزيدهم منه نفرة وتنقيصا، ولكن اذا اراد الحق تعالى رد ذلك المريد الى الخير وأهمه رشده جمعه على من يعتقد في شيخه فيحسن اعتقاده فيه حتى يندم على فراقه ويطلب الرجوع اليه ، ثم اذا رجع وجب على الشيخ قبوله اذا شهد له قلبه بالصدق ، والا فلا ينبغي له قبولة لئلا يتلف بقية الفقراء ، والجملة فلا كمل ادب مريد مع شيخه الا بمد اشرافه على مقام الشيخ ومعرفت اكماله وإلا فمن لازمه الاخلال بحقه وذلك لانه لا يشهد من الشبخ إلا مقامه هو فكل نقص رآه في الشيخ فانما هو حال ذلك المريد، وهو اه هم تعالى اعلم ومن شأه ان يعظم شيخه كل التعظيم ولا يطلب منه ان ياتي الى منزله او يأكل من طعامه ، وفي كلام الامام الشافعي رضي لله عنه وهان عليك من احتاج اليك . وقال بعض العلماء في معنى قوله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة " قال هي الاستغناء عن المدعوين فان الداعي اذا كان محتاجا الر مال المريدين هان في عيون المدعوين فلا يؤثر كلامه فيهم عادة والله اعلم .
ومن شأنه ان لا يلبس لشيخه ثوبا ولا نعلا ولا يجلس له على
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419