Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
-74 ومن شأنه ان يبادر لامتثال امر شيخه له بالذكر جهرا بالملا ولا تعلل بالحياء فان للاشياخ في ذلك اغراضا صحيحة ، وقد قالوا من لم كمر قفص طبعه لم يكشف له حجاب ، وقد انشد سيدي عمر بن الفارض رحمه الله في ذلك : تمسك بأذيال الهوى واخلع الحيا وخل سبيل الناسكين وان جلوا ومراده بخلع الحياء كسر قفص الطبع وهر الاحتحياء من ذكر الله عالى ار التواجد بحضرة الناس لا الحياء الشرعي ، فان ذلك من ايمانه ومراده بسبيل الناسكين مراعاة العباد في حركلتهم وسكناتهم واظهار الحشمة بحضرة الناس ، مع اعتمادهم على اعماهم دون الله تعالى ، وهذا الامر قل ان يسلم منه عابد لا شيخ له ولو أنه اتخذ له شيخا لكسر قفص طبعه سمعت سيدي محمد الشناوي رحمه الله يقول : الواجب على المريد في بداية امره رفع صوته بالذكر في الملا حتى يتحرق حجابه لان ذلك امع شتات قلبه . ثم اذا تمكن في الذكر وأنس بالحق تعالى دون الخلق فهناك لا يصح له مراعاة احد من المخلوقين دون الله تعالى ، ثم اذا اكثر من ترك الذكر برفع الصوت بحضرة الاس اصحاب الأنفس كالقاضي الجاهل ينفسه والمباشر حصل عنده خجل كأنه ارتكب مععية فمثل اولاء يجب عليهم الذكر برفع الصوت حتى يخج عن الكبر والله اعلم ومن شأنه ان يتخذ له حجابا بينه وبين اولاده وعياله كلما يذك حتى لا يدخل احد عليه منهم الا بأذنه فيشوش عليه ، وربما زعق الذاكر ي وجه الداخل فيحصل له مرض او خرس كما وقع لسيدي
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419