Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
29 امنذ ثلاثين سنة أكلم الله والناس يظنون اني اكلمهم انتهى وذكر العلماء ان لرسول الله م أجر الواجب من حيث انه تزع لأمته مبين هم الاحكام ، فكذلك الحكم للشيخ يبيز للمريدين جهلوه من امور دينهم ويثاب على فعل المباح اذا أتوا به عرفيا ال لا اقضا للعهد والله اعلم ومن شأنه ان يقدم امر شيخه على جميع اهوية نفسه ، فاذا امر نظيف المستراح وخدمة الفقراء في المطبخ والعجين رأى ذلك مقدما على كل ما يترجح عنده فعله لان الشيخ اعرف منه بطريق الترقي . كما ان الببطار يعرف من امراض الدواب ما لا يعرفه اصحابها ، وقد خالف في هذا الأمر أقوام فتحرموا بركة صحبتهم لشيخهم ، وحرموا الترقي اذ النفس من شأنها التلبيس على صاحبها ، فما فعل طاعة إلا ولها فيها اسيسة تمنع الاخلاص ، وقد قالوا اعمل باشارة شيخك فان خطأه ارقى من صوابك أنت .
وسمعت سيدي علي المرصفي يقول : من خالف نفسه فقد افلح ومن وافقها وخالف شيخه فكانه جعلها شيخا له مع شيخه . ومن ل ايخان لا يفلح ، لان القوم أجمعوا على ان توحيد القصد واجب ليجعلو اهم هما واحدا ، وقلوا من لم يكن مقصده واحدا متعلقا بواحد لا ام من توحيد الحق تعالى رائحة . وقالوا متى خرج المريد محركة واحد الشيئين حاجة مثلا والصلاة فقد أشرك في القصد الا ان تكون الحاجة
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419