270

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الشريعة ولا يحتج عليه بأدلة الاباحة ، لان الشيخ انما مراده الترقي للمريد والمباح لا ترقي فيه من حيث هو مباح . ومراد الشيخ ان تكون اوقات الميد كلها معمورة بامتثال امر أو اجتناب نهي فلا يوجد إلا في عمل ايؤجر عليه ، وما جعل الشارع المباح إلا لتتفس فيه الضعفاء من مشق التكاليف لغلبة الملل عليهم من كثرة التحجير في الامور الشرعية. ولولا ان سبق في علم الله تعالى وقوع الملل منهم لما شرع هم المباح بل كانواا كالملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفتزون اقد تقدم اجماع القوم كلهم على ان كل مريد ترخص ونام ولفى في الكلام وأكل اللذيذ من الطعام لا يرتجى منه خير، إذ الطريق كلها جد وجهاد لا صلح فيها مع النفس ما دامت نفسا ولا راحة حتى يموت العد ، فاعلم ان من شأن المريد الصادق المجده الأخذ بعزائم الشريعة دون رحصه قالوا ولا ينبغي للمريد ان يتشبه بشيخه في فعله الماح ولا غيره بحك الارث لرسول الله بخلاف المريد .

اوقد قلت عائشة رضي الله عنها : كان رسول يذكر الله تعالى اعلى كل احيانه يعني حتى في حال مزحه مع الاطفال والعجائن وغيرهم و قل الجلال السيوطي رحمه الله تعالى في الخصائص ان رسول كان اكنفا بالحضور مع الله تعالى حال خطابه للخلق فلا يشتغل عى الله تعالى بشيء وو قل الامام القشيري عن سهل بن عبد الله التستري انه كان يقول :لي

Unknown page