Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
2 ابالعمل بما ولده المجتهدون والبحث عى اي مواضع استنبطوه من الكتاب االسنة . وربما صفت سريرته فأطلعه الله تعالى على مستند اقوال العلما ام غير نظر في كتاب ، كما وقع لسيدي علي المرصفي وسيدي محمد الشناوي بأخبارهما لي ذلك . ويسمى هذا علم التعريف بالاحكام الشرعية لفلا يكون إلا من باط الشريعة لانها هي المادة التي يقتبس العارف امنها . وأجمعوا على ان اقل حصول ثمرة في الذكر ان يصير يحض بقلبه في صلاته لا يخطر في باله شيء من الاكوان من حين يحرم الى احين يسلسم ، ومتى خطر بباله في فرض الصلاة او نفلها غير الله تعالى فالواجب عليه عندهم الاكثار من الذكر لانه الى الآن لم يحصل له ذكر وارد الكمال وسمعت سيدي علي الخواص رحمه الله تعالى يقول : ائما حث الاولياء على الذكر لما فيه من جلاء القلب ليصير المريد يأتي الصلاة والعبادات كلها على الوجه المأمور به شرعا لا غير ، ومتى كان له حجاب او ميل الى شهوة من الشهوات فمن لازمه الاتيان بالعبادات على وجه النقص عما امر به . قالوا وانما لم يشتهر عر السلف الصالح من الصحابة والتابعين الاكثار من الذكر ليلا ونهارا على طريق القوم الان لسلامتهم من العلل ، فكانت قلوبهم سليمة واخلاقهم محمدية ليس عندهم رياء ولا ككبر ولا عجب ولا نفاق ولا غير ذلك مما يطرق المريدين الآن ، بل ما يكون كل شيء حصدوه من الاخلاق الردية يطلع مكانه شي آخر ، ومن هنا اجمع العلماء على وجوب مجاهدة النفس وامروا المريد بالسفر اذا لم يجد له في بلاده شيخا يربيه والله اعلم ومن شأنه ان لا يخالف شيخه اذا امره شيخه مباحا من مباحات
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419