Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
-12 وورجائه له الخير والترقي ، ولولا ذلك لكان أهمله كما أهمل من لم ير في يرا ، فليحذر المريد من موافقة هوى نفسه وتعيره على الشيخ ويقول ان ذلك دليل على كراهة الشيخ لي ولا ينظر . وقد أجمعوا على ان الشيخ اذا رأى مريده على سوء ادب او غفلة او يلغو في مجلس ولم زجره ولم ينهره فقد مكر به وسعى في طرده عن صحبته ، وذلك الان المريد اذا تمادى في الغفلة واللهو وعدم المناقشة حتى استحكمت الغفلة فيه لا يصير يصفي لكلام الشيخ بل تنفر منه نفسته ويقول ان اه ذا يأمرني بأمر لا يطاق كما وقسع لي ذلك مع جماعة من لزاوية خرجوا عن طاعتي وصاروا يجالسونني بلا داعية ولا انقياد خوفا من الوث الناس بهم اذا قطعوا مجالستي بالكلية فلم يزدادوا بذلك إلا مقتا نسأل الله العافية .
ومن شأنه انه يرى ملازمة شيخه للادب والتربية أحب اليه من السفر والحج الذي اعتقد فريضته على نفسه لاحتمال خطأ اعتقاده بأن اكون جاهلا بواجبات الحج والسؤال عنها كما على غالب الفلاحين وجهل العوام ، اما اذا توفرت اسباب الوجوب فمحال من الشيخ منعه ، وان فرضنا انه منعه من ذلك فليس هو شيخ واثما هو عاص لله يجب مخالفت الان الشيخ الحقيقي أمين على المريد في ترجيح اعماله على بعضها فلا يأمره اتقديم مفضول مثلا إلا ان يرى في الأفضل علة قادحة في الاخلاص او احصول عجب او كبر بذلك على أقرانه ونحو ذلك ، وقد رأينا كثيرا امن حج بغير اذن شيخه حصل له في الطريق غاية الندم وصار يتمنى ان لو قدر على الرجوع لرجع ، وموضوع العبادات كلها التقرب الى الل بها مع انشراح القلب ، واما مع السخط والندم فهو فيها الى الاشم
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419