Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
2سس الما يطلب الشيخ بيقين وأهل الطريق على عدم مراعاة الوالدة في مثل ذلك لبنايها على الجد والاجتهاد ، واذا تعارض عندنا مفسدتان لارتكبنا الأخف منهما ، أو أمران دنيوي وأخروي ، قدمنا الأخروي بشرطه اوايضاح ذلك ان الاشيخ عجزوا عن كونهم يسيرون بالمريد في الطريق ام اعانة شيئين فأكثر في وقت واحد ، وأجمعوا على وجوب قطم العلاثق والالتفات الى الأهل والمال والعيال دون الله تعالى ولو جرى عليه الاشتغال بالله وحده ، ثم اذا ذاق ما ذاق الرجال وكمل حال وصار لا يشغله شتيء في الكونين عن ربه ، فهناك يقولون له التفاتك الالنيا وتصريفها في آمالها المشروعة كما درج عليه كمل الأولياء هو الكمال فعلم انه الواجب على الشيخ منع المريد من كل علاقة ما دام سالكا وانه لا يليح اه اخذ شيء من الدنيا إلا بعد كماله ورجوعه للحق
فانهم لو آمرود بمخالطة الناس واعطائهم حقوقهم لربما عجز عن السير كان سيدي يوسف العجمي رحمه الله يقول : كل ما يشتفسل ب المريدون الله تعالى من الحظوظ من تجارة او عمل حرفة او اشتغال بعلم الاخلاص فيه حكم من ربط في عنقه حبالا وثيقة تجره الى ناحية قفاه وشيخه يچره الى امامه بحبل العنكبوت اوكان يقول : اذا اشتغل المريد بالله وحده سار كما يسير الطائر اواذا اشتفل بالله وبغيره زحف كما يزحف الزمن مع ضعف عزيته طالبا اوصوله الى البلاد البعيدة والله اعلم ومن شأنه ان يفرح اذا ينقصه شيخه بين اخوانه وناقشه على النظرة والخطرة ، والنقير والقطمير ، فان ذلك دليل على شدة اعتنائه به
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419