Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
الخروج للسوق فانه قد يورثه قلة الحيام وكثرة الكلام والمحاجة عن نفسه لسرق: طبعه من اهل السوق وقد بلغنا ان فقراء سيدي محمد الغمري في المحلة الكبرى كان يأي الاحد ابوه او عمه فلا يتجرأ أن يذهب للقائه بقصد ان يسلم علي حى يشاور النقيب ويقول ان الادب مع شيخي مقدم على الادب مع اي الطيني ، ومن هنا قالوا من كان له أبوان لا يفلح في الطريق لان صير مذيذبا بين ما يريده هذا وما يريده هذا ، كما يؤخذ ما يشمل لوع من وجوه الاشارة بقوله تعالى : لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدةا م ان ابا التربية لا يدعو الولد دائما إلا الى الآخرة ، وأبوه الطيفي الغالب انه لا يدعو ولده إلا الى الأمور الدنيوية فيقول له : اقرأ العجل وقعال نعلمك مباشرا في بلدنا او تخطب بالناس وتأخذ رزق الجامع ونحو ذلك ، هذا غاية نظره منه ، ومنه قراءته القرآن والعلم لا ولا يذوق شيئا مما يأمره به الشيخ ، فان كان ابوه الطيغي يدعو ال خير فهو أبوه من الجهتين فيتأكد عليه حقه جزما ، وكان سيدي ابو السعود الجارحي يقول لمن يريد صحبته : هل لك أب؟ فيقول له نعم ، فيقول أين هو ؟ قيقول في البلاد مثلا ، فيقول اله اذهب اليه أنا لا أصحب من له أب غيري وكان شيخنا الشيخ محمد الشناوي يرخص للولد في موافقة أمه اذا اعته الى خلاف ما دعاه اليه الشيخ في يعض الاوقات لقلة صبرها وجهلها اا يفعله الشيخ مع ولدها وليس عندها أحسن لابنها من ان الله تعالى ايطيل عمره ها في عافية مع اتساع رزقها ، والاقتصار على ذلك خلاف
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419