Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
6 س السفر وركب غيره بل يفرح لذلك لأن شيخه يريد بذلك ان يرقي همته الى استحلاء افعال الحق تعالى معه لمخالفة هواه فان من لم بستحل قارع الاستاذ لم يظفر منه بالوداد والله اعلم ومن شأنه ان يحرص على ان لا يدخل عليه محبة لفير شيخه وغير من امر الله تعالى بمحبتهم من الانبياء والاولياء وصالح المؤمنين ، فان احب ما يكون المريد الى شيخه اذا نظر في قلبه فلم ير فيه محبة لغير امن اقرانه ولا مراعاة لسواه ، ولذلك الحكم في نظر الحق تعسالى الى قلب عبده اذا نظر اليه فلميره پراعي غير ربه ولا يميل الى سوا اصطفاه واجتباه وجعله من خواص اهل حضريه ، فالمريد الصادق علمل داشمأ في نظافة قلبه من كل دفس وشبهة لان الحق تعالى غيور ومحل ابلوغ العبد الى مقام محبة الله تهلى له كما ذكرنا ان لا يتأثر ممن يؤفي وينقصه في المجالس لأن تأثير هذا يدل على مراعاة الخلق دون الحق فاثر نظر العبيد ورجح مراعاتهم على نظر الحق تعالى وذلك ابغض اما يكون عند ربه عز وجل لأنه كما كان الذي لا يراعي في قلبه سوا أحب الناس اليه ، فكذلك يكون من يراعي سواه ابغض الخلق الي فافهم ، فلله يجلمنا ممن يراعيه آمين آمين ومن شأنه ان لا يشاور شيخه على امر ابتداه إلا ان تقدم من الاذن قبل ذلك ، واما اذا كان تقدم منه المنع كأن قال له لا تبتديني اقط بكلام الا ان ابتدأتك أنا بالكلام ، فلا ينبغي له ان يبتديه ولو اب تبدأ لا يلزم الشيخ جوابه ، اذ على المريد السكون بين يدي الشيخ ادامأ كالميت بين يدي الفاسل ، وربمسا كان في الجواب عن ذلسك الأمر
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419