256

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

5 كانت تسد عنهم مسدا في امر الظلمة النازلين بالبلد من كاشف او ملتزم والفقير يأكل ذلك ويذهب ليس يحمل شيئأ من همهم . ومنها عدم الوث بالفقراء من الفلاحين ، وقولهم في المجالس ما رأينا أشره نفسا امن جماعة الشيخ الفلاني اولا يخفى على المريدين ان الناس اليوم قد صاروا في جمرة من نار المظالم لا تنطفىء إلا بموتهم ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم م ان كان المكان الذي ينام فيه الشيخ مخوفا فمن الادب للنقيب ان بيت سهرانا على وجه المناوبة وهذا ارفق ، وليحذر المريد اذا رد الشيخ عن دخوله معه دار الضيافة ان يتكدر من ذلك فانه ربما امتحنه بذلك ، وكذاك لا ينبغي له التكدر اذا بلغه ان شيخه شكى منه البعض اخوانه وقال له فلان شره النفس ، فربما كان قصد الشمخ شخصا م اخر من الفقراء قليل الحياء خاف ان يقول له دلك فيفجر على الشيخ ي بلاد الفلاحين ويبهدل شيخه فأضاف الشره الى غيره ممن رآه وطي الجانب ويحمل مثل ذلك الكلام فكلمه في حكايته المريد لعلمه بثبوت اده فليكن مالح الرقبة على حذر فانه هو المقصود بالكلام . وكذلك اذا قال الشيخ لمريد في نحو القضية السابقة ما انت حولي إلا لأجل ابطنك دون المحبة لي لا ينبغي له ان يتكدر بل ينبغي له ان يشكر الله على ذلك الذي حذره من الأكل من طعام الناس دون اخوانه لأن الا سيما وطعام الفلاحين غالبه للعلل وامراض اقلها ليصير الشيخ يشفع فيهم اعند الكاشف او شيخ العرب او عند استاذهم ، وقل فلاح يسسلم من امثل ذلك . وكذلك لا ينبغي للمريد ان يتكدر من شيخه اذا مشاه في

Unknown page