Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
الاخوان لما هو عليه من المروءة والخدمة ، والمريد الكاذب بالعكس فتنف امنه قلوب الناس اجمعين ، وأجمعوا على ان كل مريد نازع الشيخ في شي فعله فهو ناقض العهد الذي اخذه عليه سابقا بالسمع والطاءة ، وكان -ب حال هذا الكاذب يقول هذا الشيخ لا يعرف شيئا وهو مففل وانا أعرف منه وهو عقوق محبط للعمل عند القوم ، فمثل هذا لاهو مريد الشيخ ولا الشيخ يعده من مريديه والله اعلم او من شأنه ان يزيد في احترام اصحاب شيخه الخاصين به واكرامهم ويبجلهم اكثر من اخوانه في العموم ، وكذلك اولاد شيخه ، واذا لطم ولد الشيخ الصغير اوجه احد فيشكوه الى ابيه او وصيه او شيخه ولا يلطموه كما لطمهم أادبا مع الشيخ حتى لو مسك. ولده وقال الطموه كما اطمكم ، فليس من م الأدب لطمه فانه جزء من الشيخ لا سيما ان كان ولد الشيخ شريفا لان اجزء من رسول الله عل، وبالجملة فلا ينبغي له التحكم في ولد شيخ مطلقا ، بل ان كان والده حيا شكوه له فيحكم فيه بما يرى ، والا احتملوه رعاية لأستاذهم والله اعلم ومن شأنه ان يتجرد لخدمة شيخه اذا دعاه للسفر معه الى بلاد الريف او غيرها ، ولا يعارضه في السفر ليلا او نهارا إلا لضرورة او باذنه ، ويتعفف عن اطعمة الناس الذين يعزمون على شيخه جهده ، ولا ايأكل في مدة السفر إلا بقدر الحاجة الشرعية ، فان في ذلك فوائد امنها قلة حاجته للبول والغائط واخراج الريح لا سيما في المركب او البلد الذي هو قليل الماء ، او الطريق . ومنها عدم تحمل منة الفلاحين يي ذبجهم الجدي او العنز او الاوزة او الدجاجة وعينهم فيها لانها
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419