250

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

اعلى ها يتبادر الى أذهان العامة من طلبهم بالوعظ والارشاد الرياسة على الناس حاشاهم رضي الله عنهم من قصد مثل ذلك فعلم انه ينبغي لاشيخ ان ييين قصده الصحيح للناس حتى لا يقعوا في غيبته ، وانه يجب على المريد ان يجيب عن شيخه اذا سمع احدا يعترض عليه الا ان نها اشيخه عن ذلك ، وكذلك يجب عليه ادبا ان يحب كل من احبه شيخ ويبعد عن كل من ابعده شيخه جملة واحدة ، لانه ربما تزلزل اعتقاده في اخه ككلام المعترضين بسماع والمنقصين ممن هو محجوب عن مشاهدة ل تدخل دائرته كما هو حكم غالب الناس ، لان غايتهم الوقوف فى دائرة الغير لا يكادون يبرحون عنها ودائرة الشيخ تبتدىء من يعد نهاية دائرتهم اكثير فالمعترضون على الشيخ معذورون من وجه في انكارهم عليه لان فعل شيئا لا تحكم باباحته دائرتهم غير معذورين من الوجه الآخر ، وهو ان قوي علومهم علوم وسمعت سيدي علي المرصفي رضي الله عنه يقول : ليس للمريد ان الس من يعترض على شيخه ايدأ ، لانه ربما أورث عنده شكا في حال شيخه بكلامه الجافي وميزانه الجاثر وسمعته مرة أخرى يقول : من ادل دليل على صحة عدم صدق المريد ي محبة شيخه ان يسمح بكره احد من أصحابه . او ينقصه او يكشف اله عورة ، فان ذلك يسوء الشيخ .. والمحب* لايسوء محبوبه بسوء . ثم ان اتقيص صاحب الشيخ يرجع الى تنقيص الشيخ وكان يقول : ليس للمريد أن ينقص احدا من اصدقاء شيخه ولكن ان أمره الشيخ بالتباعد عن أحد من اصدقائه فلا بأس لانه ربما

Unknown page