Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
-4 اشغل احدهما صاحبه عن ربه عز وجل ، ولا يغتر المريد باقبال شيخ اعلى ذلك الصديق لذي نهاه عن القرب منه لان من شأن الشيخ الاقبال اعلىى الناس كلهم محبهم ومبغضهم قبول رحمة وشفقة ونصح ، ولا يقطع ذلك عن الله بخلاف المريد ، ثم ان جميع ما ذكرناه انما هو في حق المريد الذي يخاف عليه التزلزل كما أومأنا اليه زيغا ، لا في حق من لا اف عليه ذلك لصحة ارتباطه بشيخه ، وإلا فقد : اكى الشيخ محيي الدين بن العربي رحمه الله انه عادى شخصا كان كره شيخه فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار يقول له يا سول الله وهو يعرض لا يكلمه ، فقال يا رسول الله ما ذني فقال كيف تكره فلانا لاجل بغضه شيخك اما علمت انه يحبني فلم لا أفنيت بفضه في شيخك في محبته لي ، قال الشيخ محيي الدين فمن ذلك اليوم كرهت احدا علمت انه يحب الله ورسوله لاجل ان شيخي يبغض والله اعلم ومن شأنه ان يحذر من العجلة فلا يبادر لفعل ما امره به شيخه الا ان كان عالما بشروط صحة ذلك الامر ، كما انه لا يدخل الى الصلاة الا بعد معرفة شروطها ومعرفة كيفية افعالها كلها ويميز بين فرائضها من اسسنها كما هو مقرر في كتب الفقة فلا تكون المبادرة الا بعد معرفة اركان ذلك الامر وشروطه ، قالو واذا كان ارسله شيخه في حاجة وكان مكانها بعيدا فمن الادب ان لا يطلب له شيئا يركبه الا ان كان اعاجزا عن المشي اليها عادة ، وكذلك لا يطلب للحاجة محملا الا اذا اعجز عن حملها فان اقل مراتب الادب مع الشيخ ان يكون الخكم مع س في ذاك كحاجة نفسه او حاجة زوجته واولاده اذا بكوها علي
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419