243

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

35 ولا يردك مانع عن ان تجد هذ المنى ولا تهب شيء دونه وان هابه الشطار اوان وجدت محبةوصدق وجد يجذبك فذاك اذن بأنسك تبقى مع الحضار ال آخر ما قال فتأمل يا أخي في هذه الابيات فانها جامعة للادب مع الاشياخ والله اعلم.

من شانه بل من الواجب عليه ان يبادر الى مصالحة شيخه اذا غضب اعليه وان لم يعلمه بذنبه ومن تساهل في عدم المبادرة الى صلح استاذه فهو اد ليل على خذلانه وريما رجع الى حالة أنقص من الحالة التي كان عليها قبل صحبة الشيخ فن كانت مدة صحبته عشر سنين مثلا يرجع الى حالت الي كان عليها قبل سوء الادب الى عشر سنين وكأنه في العشر سنين ييععل في غير معمل وقس على ذلك . وقد قالوا من أكل لقمة من حرام لم اييعد الى حالته اربعين سنة وغضب الشيخ ربما كان من تلك اللقمة ومتى قال لأستاذه قل لي على ذنبي فقد اساء الادب لانه لا تحجير على الشيخ فا يفعله مع المريد من الامتحانات التي يختبره بها سمعت سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : من لم يكن شيخه علي اشد من دخول النار قليس له في الصدق قدم وهو دليل على استحكام الخبث في پاطنه واقبح من ذلك غضبه هو على شيخه وطلبه من سيخ يدأه بالصلح لان في ذلك غش للمريد واستهزاء بالطريق ومن شأن الطالب لشيء الذل والمطلوب منه ذلك الشيء العز والمريد هو الطالب وسممت سيدي محمد الشناوي رحمه الله يقول : اذا كان العاق لوالد الطيني لا يرفع له الى السماء عمل فكيف بوالده الروحي الذي يريد ان يجعل اجليسا للحق جل وعلا لا يمنع من دخول حضرته في ليل ولا نهار انتهى

Unknown page