Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
س امنها فانها أقرب الطرق الى الله تعالى ، قال فقلت له : اريد البيان ، فقال الن م ، فدخل زاويته وقال ارسلوا لنا خلف العالم الفلاني ممن لا يرى الشيخ اذ ذاك رد السلام اذا سلم فخرج النقيب اليه فقال الشيخ للجماعة لا احد اد عليه السلام اذا جاء ولا يقوم له ولا يفسح له فقالوا سمعا وطاعة لفما حضر قال السلام عليكم فلم يرد احد عليه السلام فقال حرام عليكم فجلس فلم يفسحوا له فقال خالفتم السنة فقال له الشيخ الفقراء في أنفسهم امنك شيء فقال وانا في نفسي منهم آشياء واشار باصابع كفه كلها فقال الشيخ : انظر يا يافعي ما اثمره علم هذا . ثم قال للنقيب ارسل وراء الفقير الفلاني وأمرهم ان لا يردوا عليه السلام ولا يقوموا له ولا يفسحوا ل ففعلوا معه ذلك فصار يبتسم ويقول استغفر الله تعاي ثم وقف عند النعال وأخذ النعال على رأسه وبكى فلم لمتفت أحد إليه فقال له الشيخ الفقراء في نفوسهم متك شيء فقال انا أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا اسول الله فقال الشيخ لليافعي انظر ما أثمره صحبة الفقراء . قال يافعي اما قبلت بكليتي من ذلك الوقت على طريق القوم الى ان كان ما كان انتهى وقد كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام من أشد المنكرين على الصوفية في بداية أمره ويقول وهل ثم طريق يتقرب بها الى الله تعالى غير ما بأيدينا من العلم فلما اجتمع بالشيخ ابي الحسن الشاذلي وتلمذ له اار يمدح طريق القوم ويقول ان هؤلاء القوم قعدوا على قواعد الشريعة وقعد غيرهم على الرسوم . قال ومن أصدق دليل على قولي هذا انه لا يقع اعلى يد فقيه قط كرامة ولو بلغ في العلم ما بلغ الا ان سلك طريقهم في العمل ، اذ الكرامات فرع المعجزات ، وهي دليل على صدق الاتباع اللشريعة انتهى
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419