Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
33 ان يصحب إلا من سكنت عظمته في قلبه وأمن من التزلزل فان السلامة قدمة على الغتيمة .
اوكان سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : حكم المريد قبل اخذ العهد اعليه حكم الجديد النقرة وحكمه بعد مفارقته الشيخ بزلة من الزلات حكم النصف الزغل فلا أحد يقربه والله أعلم . ومن شأنه ان يعتقد في طريق اشيخه انها على الكتاب والسنة قبل ان يدخل في عهده من طريق التفرس اوالمخالطة وذلك ليأمن الاعتراض عليه ، فان المريد في بداية أمره احاله ضعيف والانكار على طربق شيخه يوسشه ويورثه الشك في سحة اطريقه فلا يفلح على يديه قلت وكان لي رفقة من طلبة العلم يحبونني فلما تحول عزمي الى طريق القوم جفوني وصرت كأني مرقت من الدين عندهم فقلت ان طريق القوم اليس فيه ما يخالف ظاهر الشرع فلم يصغوا الى قولي ومكثوا ينفسروني انها نحو عشر سنين مع اني بحمد الله ما طلبت طريق القوم الا بعد احفظي المنهاج وكتاب الروض والتوضيح والالفية في النحو والالفية في اعلم الحديث وتلخيص المفتاح وعدة كتب وشرحتها على الأشياخ . وكذلك اوقع للامام اليافعي التميمي رضي الله عنه فحكى في كتابه المنهاج ان امكث خمس عشرة سنة في نزاع فخاطر يدعوه الى الاشتغال بالعلم على اطريق العلماء وخاطر يدعوه الى الاشتغال بما عليه الصوفية ، قال وكان الفقهاء يأمرونني بموافقتهم ويقولون طريقنا يتضمن طريق غيرنا وطريق غيرنا لا يتضمن طريقسا، فقلت في نفسي بتوجه تام اللهم بين لي أي الطريقين اقرب اليك ، فبينما انا امشي في شارع من شوارع زبيد اذ لقيني اشخص من ارباب الاحوال وقال الى متى تشك في طريق القوم ، اسلك
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419