Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
3 اعتقاد في شيخه كلما استتر بين الناس فان الصادقين هكذا يكونون كلما طال عمرهم ازدادوا خفاء . وقد قال الرازي رحمه الله : قد جرت سنة الله تعالى في الكمتل من أوليائه ان يسترهم عن من ليس من اضرابهم احتى لا يكاد يعرفهم احد من أهل الظاهر . وفي الحديث إن الله تعالى قول ان أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري قلت يحتمل ان يعرف حقيقتهم غيره تعالى او لا يعرفهم قبل كونهم اولياء بالفعل غيره اولا رفهم بعد كونهم تحت قبابه غيره ويحتمل غير ذالك والله تعالى اعلم . قال ووسبب اختفاء الكمل من الواصلين قلة صدق الطالبين فان غالب المريدين اصار طلبهم للطريق مخلوطا بالحظوظ النفسانية وأهواء المضلة عن سوا السبيل لا سيما وقد ظهر أقوام كثير ادعوا معرفة الطريق وليسوا باهل الذلك فقاس الناس الصادقين على غير الصادقين ، وراج أمرر الكذابين عند الامراء والاكابر وتعطل أمر العارفمين وصار جلاس الكاذبين يرجح على اجلاس الصادقين ، وصرت تقول لغالب الباس فلان من أولياء الله عز وجل فقلا يصدقك ويقول كل هؤلاء مصابون مراءون من ثم قال الرازي رحمه الله : يجب على المريد الصادق ان لايباد الصحبة كل أحد بل يتمهل ويتربص وينظر في أحوال مشايخ بلده فكل امن رآه زاهدا في الدنيا يحب الخمول ويكره الشهرة وأعماله موافقة الكتاب والسنة لا يكاد يجد كاتب الشمال شيئا يكتبه عليه وأوقاته احفوظة عن الضياع لا تجده إلا في عمل مشروع ، فمثل هذا يجب على المريد ان يتتلمذ له ويعكف على خدمته ، لا سيما ان يشهد له بالصدق فقراء عصره وكان جالسا باذن من شيخ صادق والله أعلم . ومن شأنه
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419