Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
33 الاشتفال مع الجماعة بالذكر وغيره ، ومن هنا عدم اكثر المجاورين عن الشيخ الانتفاع بالشيخ لكونهم عبيد بطونهم ووكان الشيخ محيي الدين بن العربي رحمه الله يقول : من المحال اربى للمريد يقين مع كون الشيخ ينفق عليه ويهيء له ما يأكل ويلبس كل مريد تفرس الشيخ فيه الميل الى ذلك وجب في اصطلاحهم على الشيخ أن يخرجه ويأمره بالجلوس في الخرابات والمواضع التي يقل مرور الناس فيها ولا يعرفه فيها أحد ، وكل موضع عرفوه فيه يتحول من ويقول له : عليك بالتجريد والاشتغال پالله تعالى على الصفاء . وليمده الشيخ اهمة فان فقدها فبالسياسة ، واذا جلس المريد في موضع لا يمر فيه أحد وجاع فلا بد أن الله تمالى يفتح عليه اما بالصبر واليقين وإما بشي ايأكله حتى يفاجيه ليقين الكامل فاذا فاجأه اليقين الكامل وعرف الشيخ امنه أنه تساوى عنده الجلوس في الزاوية والجلوس في البرية على حد اواء فهناك يصلح ان يجلس عنده في الزاوية والله أعلم . ومن شأنه ان لم الادب مع شيخه ولا يتجسس له قط على حال ولا حركة ولا اثون ولا يتعشق الى ذلك ولا يقف له على نوم ولا طعام ولا شراب ولا غسل من جنابة ، وكل مريد تجسس على مثل ذلك حصل له المقت الان غالب المريدين ضعفاء الحال . واذا اطلع على شيء ريما نقصت حرمة شيخه في قلبه لجهله باحوال الكمل ومعرفة مشاهدهم .قالوا وليس للشيخ ان يسامح المريد في تجسسه على حاله بل الواجب عليه اصطلاحا هجر وزجره مصلحة له . وقد قالوا : خصلتان اذا فعلهما المريد اتلف كل شي اباه له الشيخ وهما كثرة الاكل والاطلاع على نوم الشيخ او أكله او اابته فليحذر المريد الصادق من مثل ذلك . ومن شأنه ان يزيد في
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419