Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
س المخالقة منه . أما غيره فعلى الشيخ النصح وعلى المريد السمع ، وقد كثرت خيانة المريدين الممشايخ ولم يحصلوا من طريق الارادة سوى الاسم فقط فلميوطن الشيخ نفسه على عدم نفع اكثر تلامذته به ، كما درج عنيه أكثر الأشاخ، الماضون ، فربما لقن الشخ الألف ننس وأكثر فلا يقلح منهم إلا واحد.
وسمعت سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : ليحذر الشبخ في هذا الزمان من غالب المريدين أشد الحذر فان أكثرهم غير صادق ويفارقون خهم ولو على طول ويجتمعون بأعدائه ثم يصيرون ويقعون فيه عندهم وويقولون لمن قال هم كيف فارقتم شيخكم ما كل ما يعلم يقال ولو وجدنا عى شيء ما فارقناه فيزكون نفوسهم ويجرحون شيخهم ، قال : وما حدثنا إلا پما رأيناه وقع من بض أصحابنا والنصح من الايمان قلت وايضاح ذلك ان جميع بني آدم تحت آسر القدرة الالهية فيتغيرون مع
الانفاس وما خرج عن ذلك إلا المعصوم ، فالعاقل مز لم يعول على أحد الان ذلك الاحد لايقدر على حفظ نفسه من التغيير بل تتغير قهرا علي والله آعلم.
من شانه ان يصحب الشيخ للتربية فقط دون علة أخرى من آكل وشرب ووظيفة ونحو ذلك . ومن دخل في صحبة شيخ بعلة من هذ العالم أو غيرها لا يفلح أبدأ ما دامت تلك العلة فيه ، واذا تفرس الشيخ من المريد أنه أشرك في صحبته للتربية علة أخرى من أكل أو غيره وجب عليه ان يخرجه عن ذلك ويأمره بالأكل من عمل يده وكثر الذكر منفردا حتى يربي له يقينا ، فان تربية اليقين للمريد مقدمة على
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419