233

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

م اعن باب حضرة ربه الخاصة ، قال : والاولى بالشيخ اذا رأي المريد يجتح الى استعمال عقله في النظريات ولا يرجع الى رأي شيخه ان يطرده عن نزله وإلا خيف عليه ان يفسد بقية أصحابه إذ المريد الصادق ليس لا نظر الى غير ما يقوله شيخه ابدأ والله أعلم ومن شأنه إذا سقطت حرمة استاذه من قلبه ان يخبر استاذه بذلك اليداويه من هذ المرض العضال ، أما بطرده عن صحبه ، واما باستعمال اا يزيل عنه الحجب التي طرأت عليه بواسطة وقوعه في معصية او نحوها اواذا طرده فليكن ذلك بالقلب دون اللفظ إلا بسياسة قامة فان المنك اعلى الشيخ من أكبر الأعداء وليس له ان يحتمله خوفا من افساد بقية الفقراء وواكثر من يقع في هذا المرض الذين يجالسون الشيخ كثيرا ، ولذلك قالوا لا بد للشيخ من ثلاث مجالس ، مجلس للعامة ومجلس للخاصة ومجلس ايياتبه فيه كل مريد على انفراده ، ثم لا يجالس كل نوع إلا غبا يومأ بعد امين او بعد آيام ، مصلحة للمريد لا تكبرا وقياما للناموس الطبيي وو شرطه في مجلس العامة أن لا يترك أحدا من المريدين يحضر معهم فيه ومتى ساحهم في الحضور فقد غشهم ، قالوا ويكون مجلسه للعامة في اذكر ترغيبهم في الصلاة والصوم والصدقة ، وبيان ثمرة ذلك ، ولا يخرج اهم الى ذكر شيء من الأحوال والكرامات ، وما كان عليه الأكاير لأيهم الا يقدرون على المشي عليه . وشرطه في مجلس الخاصة أن لا يخرج عن انتائج الاذكار والخلوات والرياضات ، وبيان الطريق الموصلة الى ذلك ووشرطه مع في مجلس الانفراد مع الواحد من أصحابه زجره وتقريع ووتوبيخه وتصغير أعماله الصالحة في عينه ، ويقول له حالك يا ولدي ناقص اعن مقام الصادقين وينبهه على دنامة همته ، فعلم انه لا ينبفي للمريد أن

Unknown page