231

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

27 حصل له التأديب يشفعون في رجوعه بأذن الشيخ . وسمعت الشيخ سيدي اعلي المرصفي يقول : من شرط ادب المريد مع الشيخ ان يعادي من اعاداه ويوالي من والاه فقد ورد في الحديث الحسن ان الله تعالى يأمر ابعض العباد الى النار فتقول الملائكة يا رب انه كان كثير الصلا اوالصيام والحج ويذكرون شيئا من القربات فيقول الله عز وجل : قد كان كذلك ولكنه كان لا يوالي من والاني ولا يعادي من عاداني فتقول الائكة سحقا سحقا . وكذلك لا ينبغي للمريد ان يفتح باب اللوث الشيخه اذا دخل الزاوية هدية من فاكهة أو غيرها ولم يعطه شيئا منها وويقول : ان الشيخ قد مسح الخشب على الهدية الفلانية وتخصص بها أو اعطى منها موالح الرقبة الذين يخاف منهم دون الفقراء اللينين الجانب او نحو ذلك ، بل الواجب عليه حمل الشيخ على أحسن المحامل ويقول اسيديي ما حرمنا منها الا رحمة بنا ولعلها من وجه شبهة او تحتها حملة اف ل الفضل الذي منعنا الأكل منها : ثم من الواجب على كبار الزاوية ان اييجروا كل من لاث الشيخ بسبب من الأسباب الدنيوية وان لم يزجروه افى بعضهم على بعض من باب اولى وعسهم المقت اجمعين . ومن شأنه ان يتقد كمال شيخه جزما لينتفي عنه التردد فلو ان جميع اهل مصره مثلا افهموا شيئا وفهم اشياخ الطريق شيئا وجب على المريد تقديم ما فهمه اشياخ الطريق . وكان الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : طريق القوم اي الصراط المستقيم وهو اجل الطرق واسناها اذ الطرق تشرف بشرف اناياتها وغاية طريق القوم معرفة الحق تعالى والادب معه في جميع ما شرعه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فالدال على هذا الطريق سيد الادلادم لانه وارث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامل بشريعت

Unknown page