Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
الدنيا بما رحبت ، ويترك غداه وعشاه ذلك اليوم لشدة الاسف ولا اصير له وجهة الى الناس ولا الى ضحك ولا لعب نظير من مات له اللك اليوم ولد عزيز فلا يزال في تشويش جتى يرضى عنه شيخه ، فاذا اضي عنه الشيخ فذلك عنوان على ان الله تعالى قبل عذره في تركه ذكره ذلك المجلس . واعلم يا أخي انه يتأكد على جيران الشيخ حضور اورده كل يوم وهم اولى بذلك من الاباعد الذين يسمعون الذكر وهم اجالسون في بيوتهم ولا يذكرون الله تعالى لا في بيوتهم ولا في الزاوية ابل الذي ينبغي لجماعة الشيخ وجيرانه ان يكونوا هم الجالبين الناس الى احضور ذكر الله عز وجل ، فانها حضرة الله التي لا يشابهها شيء من ضرات اعظم الملوك الدنيا آه آه آه من صحبة من اغفل الله قلبه عن كره واتبع هوى نفسه وكان امره فرطا قال سيدي علي المرصفي رحمه الله : ولا ينبغي للمريد ان يتعلل في احضور مجالس الذكر بالاشتغال بالعلم فان شيخه لو رآه مخلصا في علم السا قال له اتركه واذكر الله ابدا لان من كان مخلصا في علمه فهو اجليس الله كالذاكر لله على حد سواء فما امره بحضور مجلس الذكر لما اأى عنده من الرياضة وحب الشهوة فاراد له كثرة الذكر لينجلي قلب ويرفع حجابه فيدرك وقوعه في الرياء والعجب ونحو ذلك فيستغفر منه ويتوب ، وقد كان الامام الشافعي رضي الله عنه يقول : طلب العلم افضل من صلاة النافلة ، قال بعض العارفين ومراده العلم الذي لا يدخله رياء ولا امعة حتى لا يعارض النصوص التي جامت في عذاب الذين يرامون بعلهم كان. سيدي يوسف العجمي رحمه الله يقول : ينبفي لكل مريد خلف عن مجلس ذكر بغير عذر او غير ذلك من مجالس الخير ان يوبخ
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419