Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
2 ريدا حسج بغير اذن سيدي ابي العباس المرسي رحمه الله فقال ل الشيخ لما رجع كيف كان حجك في هذه السنة ؟ فقال كان الماء كثيرا اوالحشيش كثيرا والبقسماط كثيرا ، فقال له الشيخ بالله العجب اسألك اعن الحج وكيف كان أدبك فيه مع الله تعسألى فتجيني بالعلف ! وصار الشيخ يتبسم متعجبا ويقول قد عرفنا مقامك يا أخي كان كثيرا ما يقول : اذا ضحك الشيخ في وجه احدكم فاخذروه ولا تجالسوه الا بالادب فانه قد يكون سيفا ونقمة في حال كونه غيئا ورحمسة وكان يقول : لا تفرتط قط في كلام غرسه شيخك في قلبك فربا لم يثمر الا بعد موت الشيخ ، لان زرعهم لا يخيب ان شاء الله تعالى افاحتفظ يا ولدي على كل كلام تسمعه من الشيخ ، ولو لم يجد له ثرة اعقيب سماعه والله اعلم . ومن شأنه ان يفتح لأخوانه باب الأدب مسم الشيخ ويفلق عليهم باب سوء الادب معه فلا يكون مقداما لأخوان في سوء الادب مع الشيخ مطلقا ، وان وقع انه اساء ادبه معه فليبادر وجوبأ الى كشف رأسه والتوبيخ لنفسه ليرتدع غيره . ولو قأمل المريد العين الانصاف لوجد نفسه ظالما على الشيخ وانه لا يتشوش من المريد الا فعله شيئا ينقص دينه . ومن اعظم ما يقع فيه المريد من سوء الادب اع الشيخ عدم حضوره مجلس الذكر الذي رتبه للمريدين صباحا ومسا ان مدد كل شيخ يكون في ورده ، ومن ترك ورد شيخه حرم مدد ولكن ان كان للمريد عذر في يخلفه عن المجلس فليذكره للشيخ فان هر له صدق عذره والا ناقشه وبين له عدم صدقه ليتوب عن مثل ذلك . ومن علامة صدقه الندم على فوات ذلك المجلس حتي تضيق علي
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419