Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
-23 الم يلتزم ذلك معه فربما علسمه ما يضره ويورثه الاعجاب بنفسه ، مثلا فيهلكه لا سيما ان كان اعذب لفظا من شيخه . والنفس من شأنها الخيانة فتفرح بحضور مواضع البحث والجدال ومغالبة الخصوم ولا تقوى على العمل ابا تسمع يخلاف مجلس الشيخ فان غايته تضييق على المريدين ومناقشة اهم ومخالفة لما تهواه نفوسهم فرسما ذفرت نفس المريد الضعيف الحل من ذلك وكان يقول : للشيخ ان يخرج الم يد من ورده الى ورد آخر فاذانهاه ت اعن ورد بسادر الى امتثال أمره وليس له الاعتراض عليه بباطنه . ويقول ان الورد خير فكيف ينهاني عن فعله فربما رآى الشيخ في ذلك الورد ضررا اعلى المريد بدخول علة فادحة في الاخلاص مثلا ، ورب عمل جاء الشرع بافضليته فدخلته النفس فصار مفضولا ولا يشعر المريد بذلك ووكان الامام ابو بكر الصديق رضي الله عنه لا يجهر في قراءته بالليل، وكان ار رضي الله عنه يجهر فأخبرا بذلك رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال لابي بكر لم تجه فقال قد اسمعت من اناجي وقل لعمر لم تجهر فقال اوقظ الوسنان واطرد الشيطان فقال صلى الله عليه وسلم لابي بكر ارفع قليلا اوقال لعمر اخفض قليلا .. وذلك ليخرجهما عن مرادهما لمراده لانها كانا في امقام التعليم والتربية لهما ووكان يقول : اذا سألك استاذك عن شيء من أحوالك الباطنة فأجبه اعلى الفور من غير تفكر فان الشيخ انما يريد ان يعلم مقامك الثابت لك ووتفكترك انما تريد به الجواب بما هو أعلى من مقامك فيحصل بذل التلبيس على شيخك وتقع في الغش لنفسك . وكل شيء نطق به الانسان فورا فهو مقامه الحقيقي واذا نطق القوم ظهرت مراتبهم وقد وقع ان
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419