Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
اقال الشيخ ابو العباس : ولقد كنت ساكنا بباب البحر من مصر وكنت كل يوم اذهب الى اسكندرية وارجع ضحوة النهار اقرأ على الشيخ أبي الحسن كتاب ختم الاولياء للحكيم الترمذي رحمه الله كان يقول : معرفة المريد بمقام شيخه اصعب من معرفة الله عز وجل فان الله تعالى معروف للخلق بكماله وجلاله وقدرته ولا هكذا المخلوق ومتى يعرف الانسان علو مقسام مخلوق مثله ياكل كما ياكل ويشرب كما يسرب وكان يقول : ينبغي للمريد اذا سمع شيئأ من استاذه وخاف نسيان ان يستودعه الله تعالى فانه لا تضيع عنده الودائع فينبغي فعل ذلك اللعالم اذا خاف نسيانه شيئا من أحكام الشريعة لينفع به الناس وكان يقول : ما توقف مريد في فهم كلام شيخه الا لجهله وشدة حجاب فالواجب عليه العمل على جلاء مرآة قلبه ولا يقول لمعلمه أوضح ي الجواب عن ذلك فانه لا فائدة فيه في طريق القوم ، لأنهم لا يقنعون بالعلم اوانما يطلبون الذوق باباطن ليطابقوا بين اللسن والقلب ويخرجوا من صعة النفق وكان يقول : عليكم بمعانقة الادب مع استاذكم ولو باسطكم فان قوب الاولياء كقلوب الملوك تيقلب من الحلم الى الغضب والانتقام في الحة فاذا ضاق ذرع الولي هلك من يؤذيه في الوقت ، واذا اتسع حمل الاذى امن الثقلين . ومن شأنه ان لا يقيم ميزان عقله على كلام شيخه حتى لوقل اله لا تحضر مجلس فلان العالم او الواعظ فلا ينبغي له حضوره وذل الان شيخه أمين عليه في كل شيء يرقيه او يوقفه او يؤخره ، وغير شيخه
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419