225

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

وانما يكون مؤيدا له فافهم ووكان يقول كثيرا : إياك ايها المريد ان تستقل بمقام شيخك حين ترى المعرضين عن الله تعالى لا يقيمون له وزنا ، فأن الولي في كل عصر لم ازل الناس لايلقون اليه بالا ثم اذا مات ندموا على عدم اعتقادهم في ن يرون عدم تخلق احد بأخلاقه الشريفة ، ويزمل عنهم حجاب الحسد الذي كان منسدلا عليهم ليقضي الله امرا كان مفعولا وكان يقول : من اين يعرف المعرضون عن حضرة الله اولياء الله حتى الهحوهم وقد قال ابوتراب النخشبي الاولياء كالعرائس المخبأة في خدورها افاياكم والانكار على شيء من احواهم وأنتم معرضون عن الله فان القلب اذا أعرض عن الله صحبته الوقيعة في أولياء الله ومن وقع فيهم هلك فاياكم ثم اياكم .

ووكان الشيخ ابو العباس يقول : اعمل ايها المريد على ان تتحد بشيخ ففكون ما عنده من المعارف عندك على حد سواء ويكون تميزه عليا انا هو بالاضافة لا غير ، قال : وقد قال لي الشيخ ابو الحسن الشاذلي يوما الا ابا العباس ما صحبتك الا لتكون انت انا وانا انت اوكان يقول : عليك ايها المريد بالعكوف على أعتاب شيخك ولو طردك فلا تبرح وسارقه في القرب منه فان الاشياخ لا يكرهون احد ان المسلمين لحظ نفس وانما يقع ذلك منهم تأديبا اوكان يقول : لو علم المريد ما انطوى في شيخه من الاسرار لخحضع ل اولم يستطع البعد عنه لحظة، ولمكان يطوي الطريق البعيدة من شدة عزمه وهته م

Unknown page