222

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

فان اتسبعتني قلا تسألني عن شيء حتى أحتدث لك منه ذكرا) ووايضاح ذلك ان المريد اذا بدأ شيخه بالسؤال فقد احوجه الى الجواب و في ذلك ترتب حق له على استاذه يصير يطالبه به بالظاهر آو بالياطن وربما كان الجواب عن ذلك يورث المريد الزهو والعجب على الأخوان لفان قال قائل : ان الأعراب كانت تبدأ رسول الله صلى الله علي وسلم بالسؤال ويقرهم على ذلك فالجواب ، ان رسول الله صلى الله علي وسلم كان مشرعا بوحي من ربه عز وجل والضرورة داعية الى سؤال اعن ذلك ، وكلامنا فيما لا ضرورة اليه ، كما تقدمت الاشارة اليه الضاعت اكثر احكامه الشرعية تقررت في الشريعة لا يخشى فلو توقف الناس على عدم بدائته بالسؤال

خلاف الشيخ فإنه يسآل عن امور قد اضياعها وكان آمنا على أصحابه من وقوعهم في العجب بعلمهم او الاخلال شيء من المأمورات أو اجتناب شيء من المنهيات اكان سيدي علي بن وفا رحمه الله يقول : لا تغتر ايها المريد بحلاوة كلام شيخك استاذك لك وتظن انك صرت عنده في أعلى مقام

Unknown page