Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
س تسلب واما ترجتم واما تحرم .
وكان يقول : قلب شيخك ايها المريد حضرة الله تعالى وحواس اابوابها ، فمن تترب الى حواس شيخه ، بالقرب الشرعية الملائمة له فتحت اله ابواب كلمك الحضرة ، ومن شأنه ان لا يأتي شيخه قط الابنية ان اتدي بهديه ، ولا يحصل له ذلك الا بأن يرى نفسه على ضلال وغواية اعن طريق اهل الفدى ، وهو مضطر الى كشف تلسك الغمة عنه اوالا قمق رأى نفسه مستفنية عن تأديب شيخه له فلا يقدر على القيام بواجب هذا الأدب ، ولو كان على عبادة الثقلين.
وكان سيدي علي بن وفا رحمه الله يقول : حكم مدد الاستاذ حكم حبة وضعها في ارض قبول تلميذه ثم سقاها بتفهمه وتأييده فمهما ظهر امن التلميذ او عنه فهو من ثمرات تلك الحبة وثمراتها ونتائجها ، واث كثرت فانما هي ملك لغارس الحبة في ارض محل استحقاقه فكلما ظهر امن التلميذ من رشد وصلاح فانما هو في الحقيقة حق لاستاذه ، فليحذر ان يظن في نفسه انه ظفر بشيء لم يظفر به استاذه ، ومن ظن ذل بنفسه فهو من أجهل الجاهلين باستاذه ، والله اعلم . ومن شأنه ان لايبدأ اشيخه بالسؤال عن شيء مطلقا الا لضرورة كأن يسأله عن شيء من الاحكام الشرعية أو عن شيء يأكله هو وعياله في ذلك الوقت بخلاف ما ليس بضروري ، فانه لا ينبفي ان يبتدأ الشيخ بالسؤال عنه بل صبر حتى يبدأه به شيخه ، وان كان يعتقد في شيخه انه لا يعرف اخواطره فبئس ما اعتقد . وقال الخضر لموسى عليهما الصلاة والسلام (2)
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419