Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
اولا نقصا والشيخ أحق بتلك المراعاة فانه يهتم بأمر المريد عند رب
أعظم من اهتمام أمه به وكان يقول : لا تقسء نفسك في أحوالك الظاهرة من العبادات والمجاهدات على حال شيخك ، فان الشيخ ولو قلست اعماله الظاهرة فهو باطنه ، وكل يوم من آيام الاستاذ عنسد ربه كألف سنة مما يعد المريدون عند ربهم الاتعترض على شيخك ايها المريد ووكان يقول : إياك أيها المريد أن تقف مع ظاهر شيخك بل اخرق ال شهود قلبه ، وانظر ما هو فيه ، تعرف مقامه . فكل من نظر إلى اظاهر آستاذه فقط لم يحصل له به ابتهاج ، بل لا تزيده تلك النظرة الا ال فلة واستغراقا في سوء الظن به ، وبسائر الأشياخ ، وذلك لأنه حجب الرث الحجاب عن رؤية الأحباب ، وربما يقول في نفسه أي فرق بيني وبين شيخي وقد آطعت الله مثله فيتلف بالكلية : ومن شأنه أن يرى كل خير آصابه من الله ببركة استاذه فان نور كل مريد من نور أستاذه.
وكان سيدي علي بن وفا رحمه الله يقول : جميع ما تراه فيك من المدد فهو من فيض استاذك وجميع ما تراه فيه من النقص فهو صفتك
(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) فان اأيت شيخك زنديقا فأنت زنديق في الغيب الأزلي فأنه مرآة الوجود اوان رآيته صديقا فأنت صديق في علم الله . وأما سحقيقة الشيخ فلا
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419