Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
1 س كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فقبلوا ذلك منه ببشاشة وتصديق خالص ، ولو أنه قال ذلك لمن بشريته قائمة لتوقف وارتاب ، قال : ووهكذا كل ولي في حال ظهور بشريته للنساس لا يقبلون منه اكشر كشوفاته الظاهرة الصادقة فضلا عن غيرها ثم انهم يقبلون ذلك منه اذا راوه من غير وجه بشريته وكان يقول : لما كان الحق تعالى لا يغفر أن يشرك به فكذلك الاشياخ لا يغفرون ان يشرك بهم تخلفا بنظر مسمى أخلاق الله عز ووجل ، فاذا رآيت ايها المريد شيخك يتشوش منك إذا اشركت في حبته شيخا آخر فإياك أن تسيء به الظن بل أشهد أن ذلك من أخلاق اللهه عز وجسل الذي يقول " لا يغفر أن يشرك به " ظهر على لسانه وليه وقد ققدم في الباب الأول إجماع الأشياخ على أنه لا يجوز للمريد ان يتخذ له شيخين وقالوا : كما أنه لا يكون للمالم آلهين ولا للمرأة زوجين ، ولا للرجل قلبين ، كذلك لا يكون للانسان شيخين ، واجمعوا على أن كل مريد رأى أن علم شيخه لا يكفيه فليس له أن يتقيد عليه * وربما كان آحد الشيخين غير محقق فيأمر المريد بما يوافق هوا الغير حكمة فيهلك ، وبالجملة فلم يقع لأحد قط انه سلك الطريق مس وصل الى مقامات الرجال بين شيخين آبدأ وكان يقول : أقل أحوال المريد مع شيخه أن يكون له كالأم تؤر ه اولدها بالراحات وتحمل عنه المشقات وتحبه على جميع الحالات وتوافقه في كل ما يهواه ، وتخمله على أحسن المحامل ، ولا تكاد تضيف اليه عيبا
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419