Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
تشعر ، لأن الشيخ إنما يبكي ويتضرع لأجل أتباعه ، حتى يقتدوا ب في ذلك ، وربما بكى وتضرع لله تعالى ليشفع فيهم حتى لا يعاجلهم الحق تعالى بالعذاب لأجل إصرارهم على الذنوب ، فتكون شفاع بية فيهم وكان يقول : من وجد من شيخه صيقا وحرجا ومشقة.، ووجد.
نفسه نافرة مما يأمره به آو ينهاه عنه ، فليصبر وجوبا إن لم يصل إلى مقام الرضى وانشراح الصدر، وليسأل الله تعالى كشف الحجاب حتى ال ا ا ا ال اهو الى ذلك الأمر .
تآمل يا آخي لو آمرك انسان بحفر كوم عال لا يستنبط منه ما كيف يثقل عليك ذلك ، فاذا اخبرك من تثق به ان تحت ذلك التراب كنزا من ذهب ليس دونه موانع ، كيف يخف عليك الحفر ونقل التراب ، ولو مكثت في ذلك شهرا وأكثر . فهكذا الحكم فيما يأمرك به أستاذك ، لا يخلو قط من فائدة ، وانما كتم عنك ثمرة العمل خوفا اعليك ان تعمل لاجل غرض دنيوي أو أخروي ، فيحبط عملك أو يفوت كماله ، فأراد منك ان تعمل لله عز وجل امتثالا لأمره والله اعلم من شأنه ان لا يحدث نفسه بمفارقة استاذه إذا صار علمه ينجلي في بديهة ، بل يلازمه أبدا ما عاش فإذا كان من شأنه ذلك مع كونه قد صار كأنه هو فكيف يفارقه؟ وهو يولد عنده بتعليمه المعلومات كالطفل الذي يرضع من ثدي أمه فلعله يهلك
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419