245

============================================================

ا من اتقى الله فذاك الذى سيق اليه المتجر الرابح

بي د شمر فما فى الدين اغلوطة ورخ بما آنت له رائح ثم قال : هذا هو عمل الشيطان ألقى الزهد بهذا الكلام ليفسد يومكم : فكم زل فى أطيب موضع ؟ فلما آردنا الا نصراف ، قال : أمهلوا ، ثم آنشدنا : م م فم يارب مجلس فتيان لهوت به والليل مستخلس في توب ظلماء ه و .

شف صافية من صذر خابية تعشى عيون نداماها بلالا

و كان الجاحظ يقول : لا أعرف من كلام الشعراء كلاما هو أرفع ولا أحسن

من قول أبى نواس : أية نارقدح القادح

"ابونواس وايام الربيع" قال سليمان بن أبي سهل : مر بي أبونواس فى يوم من أيام الربيع، وقدطشت اسماء . فلما دخل من الباب لم يكلمنى حتى قال : و ال مامثل هذا اليوم فى طيبه عطل من لهو ولا ضيعا 9 فماترى فيه ؟ وماذا الذى بحبة فيذا اليوم انتصنعا بره و و هل لك ان تغدو على قهوة تسرع في المرء اذا اسرعا

ال ما وجد الناس ولاجر بوا للهم شيئا مثلها مدفعا قال : فقلت له : ما كان يسعدنى في هذا اليوم غيرك . أقم : فعندنا كل ماتحتاج اليه : فاقام عندنا يومه ، فلما كان فى السحر وقد أفرط عليه السكر حتى ظننته

Page 245