244

============================================================

أبو نواس ينكر البعث في شعره ثم يعتذر عن ذلك بفرط مجونه" قال الحسن بن أبى المنذر : كان أبو نواس يشرب عند عبيد بن المنذر وبات ليلته، ثم قال : لا بدلى من عمى (؟)، فقدموا بنا . فآتيناها ودخلناحانة خمارقد كان يعرفه ، ومعه غلام كان قد أفسده على أبويه . وغيبه عنهما زمانا ، ونحن فى ا طيب موضع . فذ كرنا بما نحن فيسه من الطيب والنعيم ، نعيم الجنة وطيبها

والمعاصى وما يحول عنه منها ، وهو ساكت، فقال : 2 ياناظرا فى الدين ما الامر؟ لا قدر صح ولا جبر وهس 511 و ماصح عندى من جميع الذى يذكر الا الموت والقبرا!

فامتعضنا من قوله ، واطلنا توبيخه، وأعلمناه آننا ننحرف عن صحبته .

فقال : ويلكم : والله انى لأعلم ما تقولون ، ولكن المجون يفرط على ، وأرجو أن

اتوب فيرحمنى الله تعالى ، ثم قال: ه

اية نار قدح القادح ؟ وآى جد بلع المازح س

17 له در الشيب من واعظ وناصح لو خطىء الناصح!

1 -13 و يابي الفى إلا اتباع الهوى ومنهج الحقة له واضح و ال اععد بعينيك الى نسوة مهورهن العمل الصالح هنه ال لاليجتلى العذراء من خذرها الا اممروة ميزانه راجح

Page 244