Your recent searches will show up here
Akhbār Abī Nuwās
Ibn Manẓūr (d. 711 / 1311)أخبار أبي نواس
============================================================
نضت عنها القميص لصب ماع فورد وجهها فرط الحياء وقابلت الهواء وقد تعرت بمعتدل آرق من الهواء ومدت راحة كالماء منها الى ماء معد في إناء
لما ان قضت وطرا وهمت على عتجل الى آخذ الرداء رات شخص الرقيبعلىالتداني فاسبلت الظلام على الضياء و غاب الصبح منها بحت ليلي وظل الماء يقطير فوق ماء فسبحان الاله وقد براها كأحسن مايكون من النساء وهذه الآبيات هى من جيد الشعره وهى كما تراها آرق من الهواء ، وأصفى من المال، كما يقول في وصف هذه الجارية الحسناء. فقال الرشيد على سبيل الاستغراب: م سيفا ونيطعا ياغلام!! فقال أبونواس : ولم يا أمير المؤمنين؟ قال: أمعنا كنت؟ قال: لاموانما شىء خطر لى بالبال فقلته . فضحك الرشيد ، ثم آمر له بجائزة، وصرفه و قال بعض المترجمين ، ممن يحيط علما بأحوال أبي نواس: إن هذه الحكايات عن ابى نواس والرشيد موضوعات ، وآن آبا نواس مادخل على الرشيد قط ولا راه وانما دخل على محمد الأمين ، وما ملك أبو نواس عشرين ألف نواة ، فكيف ف بعشرين الف درهم: اتصاله بالآمين ووصفه له بالسكر والعربدة" كان محمد الامين اذا سكر يعربد ، وأراد كوثر أن يعرف الأمين بأبي نواس فمعم بينهما . فقال أبو نواس لكوثر : ان السقى اليك ، فارفق به (يعنى محمدا لأمين) فانه اذا سكر، عربد وقتل . فل : فجعل كوثر يسقيهما . ثم ان محمدا غلب عليه السكر، فقال لكونر : جئنى برأس أبى نواس، فأخذه كوثر، فقالله: قد أمرت بقتلك ، ولا بد من إمضاء الامرفيك . فقال له آبونواس : آنا والله (28)
Page 233
Enter a page number between 1 - 277