234

============================================================

اصحى من أبى حنيفة ، والرجل سكران ، وليس يحب قتلى ، ولكنه مغلوب من السكر . فقال له : وما يدريك؟ لابد من انفاذ أمره ! فقال له أبو نواس : اغلق على أى المجالس شئت وأقفلها ، وأنا فيها حتى يصبح . ففعل ذلك بعد اناستوثق

منه . فلما نهض محمد من سكره وأصبح، قال له : أين أبو نواس ؟ فقال له كوثر: قلته ياسيدى البارحة بأمرك . فزجركوثرا وصاح به ، وقال له : والله لئن كنتقتلته لأقتلنك به . فأتى كوثرففتح عليه وأخرجه . فلما دخل عليه ، جعل يضاحكه و يلاعبه، و يقول له : أنت ساحر، أنت شيطان. ثم قال لكوثر: دعنىواياهيابن افاعلة، والله لأفعلن به ولأصنعن . فلما نظر اليه قالله أبونواس : انما أنت عربيد، وجمل لا يدع بلية الاقالها فيه ، ومحمد يضحك . فما قاله أبو نواس فى ذلك : و نديمى غير منسوب الى شىء من الحيف

سقاني ثم حيانى كفعلالضيف للضيف لفا دارت الخمر دعا بالنطع والستيف

(17.

1 كذا من يشرب الماء مع التنين0 في الصيف

فأمر له بجائزة ومركب ، وقال له : الزم المنادمة روى فى هذه الأبيات غير هذا . وهو أن القاسم بن الرشيد كان ماجنا، و كان أجمل أهل زمانه . فقال يوما لابى نواس : سالتك بالله الا ما صدقتنى.

ما أسألك . قل اى : وحياتك ياسيدى . فقال له : آتشتهينى؟ قال : ماخطر بالى هذا قط . فقال القاسم : بلى ، قد رآيتك تنظر الى بشهوة . فبحياتى 11) التنين الثعبان العظيم

Page 234