248

نهضت في لقائك الأطواد ... حين ذلت لبأسك الآساد

أنت ركن الهدى وقطب رحاه ... ولعرش العلى الرفيع عماد

كيف لا والملوك تطلب صلحا ... من معاليك والأمان المراد

كلهم يطلبون منك أمانا ... والمجلى عليه منه رشاد

عز بين الأنام عزت لما ... جاء يسعى إليك وهو السداد

أين أين الملوك من وصف عليا ... ك وذي خيلهم إليك تقاد

هذه العالمون عربا وعجما ... تحت هذا الركاب جيش جراد

أي طرف رآه طرف كهذا ... وجواد علاه قدما جواد

هذه العاديات صبحا تباري ... أنت علمتهن كيف الطراد

كم جيوش عليك جاءت من الرو ... م يرومون بطش قهر فبادوا

...إلخ.

Page 259