213

Aḥkām al-zawāj

أحكام الزواج

Publication Year

1408 AH

صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت)) (١٤٣).

وفي الترمذي عن أم سلمة ، قالت قال رسول الله ﷺ: ((أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة)) (١٤٤) وقال الترمذي حديث حسن.

وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال : ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن، وأخرجه أبو داود، ولفظه: ((لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن، لما جعل الله لهم عليهن من الحقوق)) وفي المسند عن أنس: أن النبي ﷺ قال: ((لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تجري بالقيح والصديد، ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه!)) وفي المسند وسنن ابن ماجة، عن عائشة عن النبي ﷺ قال: ((لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلاً أمر امرأته أن تنقل

(١٤٣) أخرجه البزار في مسنده، عن أنس. وقال الهيثمي: وفيه رواد بن الجراح، وثقه أحمد وجمع، وضعفه آخرون، وقال ابن معين: وهم في هذا الحديث، وبقية رجاله رجال ثقات. وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده عن عبدالرحمن بن عوف، وقال الهيثمي: فيه ابن لهيعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال المنذري: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن من المتابعات.

وأخرجه الطبراني في الكبير عن عبدالرحمن بن حسنة. قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.

انظر: (فيض القدير ٣٩٢/١).

(١٤٤) أخرجه الحاكم أيضاً في المستدرك، وصححه، وأقره الذهبي. وقال ابن الجوزي: هو من رواية مشادر الحميري، عن أمه، عن أم سلمة، وهما مجهولان.

انظر: (الجامع الصغير ٢٩٤٥. فيض القدير ١٣٨/٣).

212