Your recent searches will show up here
Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna al-Muḥammadiyya
Maḥmūd Abū Riyaأضواء على السنة المحمدية
فقال : أفعالنا مخلوقة ، وألفاظنا من أفعالنا ، فوقع بذلك خلاف ولم يلبث أن حرض الناس عليه محمد بن يحيى الذهلى وقال : من قال ذلك فهو مبتدع ، ولا يجالس ولا يكلم ! ومن ذهب بعد ذلك إلى البخاري فاتهموه ، فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مذهبه ! فانقطع الناس عن البخاري إلا مسلم بن الحجاج وأحمد بن سلمة فقال الذهلى : ألا من قال باللفظ - فلا يحل له أن يحضر مجلسنا ! فأخذ مسلم رداءه فوق عمامته وقام على رءوس الناس ، وبعث جميع ما كان قد كتبه عنه ، وقد خشى البخاري على نفسه فسافر من نيسابور (1) اه ملخصا . ومن المعلوم أن مسلما منسوب أيضا إلى اللفظ . روايات البخاري تختلف في العدد : فعدد أحاديث البخاري يزيد في رواية الفربرى على عدده في رواية إبراهيم ابن معقل النسفى بمائتين ، ويزيد عدد النسفى على عدد حماد بن شاكر النسفى بمائة كما ذكره العراقى (2) . وقد حرر الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري أن عدة ما في البخاري من المتون الموصولة بلا تكرار 2602 ، ومن المتون المعلقة المرفوعة 159 ، فمجموع ذلك 2761 ، وقال في شرح البخاري إن عدته على التحرير 2513 حديث (3) .
---
(1) ص 203 و204 ج 2 من هدى السارى . (2) 58 شروط الائمة الخمسة . (3) ص 70 ج 1 . (*)
--- [ 308 ]
Page 307