Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna al-Muḥammadiyya
أضواء على السنة المحمدية
ورواية مسلم : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا وكلهم من قريش " . وفي رواية أخرى : " إن هذا الامر لا ينقضى حتى يمضى له فيهم اثنا عشر خليفة " . وفي رواية ثالثة : " لا يزال الاسلام عزيزا منيعا إلى اثنى عشر خليفة " . ووقع عند أبى داود بلفظ : " لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثنى عشر خليفة " . وفي حديث أبى جحيفة عند البزار والطبراني بلفظ " لا يزال أمر أمتى صالحا " وأخرج أبو داود عن جابر بن سمرة نحوه وزاد (1) . " فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا : ثم يكون ماذا ؟ فقال : الهرج " أي الفتنة والقتال . وعند أبى داود : " لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليهم الامة " . وعند أحمد : " لا تزال هذا الامر صالحا ، ورواية أخرى عنده ، لا يزال هذا الامر مرضيا ، وأخرجه الطبراني بلفظ " لا تضرهم عداوة من عاداهم " . ووقع عند أبى داود وأخرجه أحمد والبزار من حديث ابن مسعود ، أنه سئل كم يملك هذه الامة من خليفة ؟ قال : سألنا عنها رسول الله فقال : اثنا عشر كعدة نقباء نبى إسرائيل . وأخرج الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه : إذا ملك اثنا عشر من بنى كعب بن لؤى ، كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة . وعن كعب الاحبار - ولا بد من كعب الاحبار ! ! ، وفي كل واد أثر من ثعلبة ! ! - يكون اثنا عشر مهديا ثم ينزل روح الله فيقتل الدجال . وعلى أن هذه الاحاديث قد جعلت الخلفاء اثنى عشر ، فقد رووا حديثا يعارض هذه الاحاديث جميعا ، وهو حديث سفينة الذى أخرجه أصحاب السنن
---
(1) يلاحط أن أكثر أحاديث المهدى التى جاءت في كتب السنة من رواية جابر بن سمرة . (*)
--- [ 235 ]
Page 234