Your recent searches will show up here
Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna al-Muḥammadiyya
Maḥmūd Abū Riyaأضواء على السنة المحمدية
مقدار مدته : في حديث أبى هريرة عند الطبراني وابن عساكر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) " يمكث عيسى في الناس أربعين سنة " ، ثم يدفنه المسلمون عند نبينا (صلى الله عليه وسلم) . وعن ابن عمر مرفوعا : يتزوج ويلد ولدين ذكرين أحدهما يسمى موسى والآخر محمدا ، ويمكث خمسا وأربعين سنة ثم يموت ويدفن معى في قبري ، فأقوم أنا وعيسى من قبر واحد بين أبى بكر وعمر ! وقالوا إنه يمكث سبع سنين ، وبعد أن يقتل الدجال يذهب إلى المدينة فيزور قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) ويحج البيت الحرام ويتوفى بالمدينة ! وهناك أخبار من هذا القبيل كثيرة أعرضنا عنها لعدم فائدتها . ما استشكلوه : وقد قالوا : الروايات ثابتة أن نزول عيسى مع الفجر على منارة دقشق الشرقية (1) ، ولكن كيف يقال في رواية أخرى إن النزول كان لست ساعات مضت من النهار ! وكذلك المعروف عند أهل العلم أن عيسى إنما يصلى وراء المهدى صلاة الصبح لا العصر ! كثرة الاحاديث المروية رأيت فيما تقدم أن الوضع كان له أسباب كثيرة ، وبواعث متعددة ، وأن أبوابه قد ظلت مفتحة قرونا ، يخرج منها كل يوم ألوان مختلفة من الاحاديث التى يفتن الوضاع في صوغها وإسنادها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . ولقد كان من رواء ذلك أن كثرت الاحاديث المنسوبة إلى النبي كثرة هائلة ،
---
(1) لم جعلوا نزول عيسى على منارة دمشق الاموية ؟ (*)
--- [ 193 ]
Page 192