وكان ﷺ في جنازة ومعه عمر ﵁، فرأى عمر امرأة فصاح بها، فقال له رسول الله ﷺ: "دعها يا عمر، فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب" (^١).
(^١) رواه الطيالسي / المسند ص ٣٣٩، ٣٥١، عبد الرزاق / المصنف ٣/ ٥٥٣، ابن أبي شيبة / المصنف ٢/ ٤٨٢، أحمد / المسند ١/ ٣٣٥، ابن شبه / تاريخ المدينة ١/ ١٠٣، النسائي / السنن ٤/ ١٩، ابن المنذر / الأوسط ٥/ ٣٨٨، ابن حبان / الصحيح ٥/ ٦٢، ٦٣، البيهقي / السنن الكبرى ٤/ ٧٠، ٧١، صحيح من طريق ابن أبي شيبة.
قال: حدّثنا وكيع عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان وعن محمّد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة … الحديث.
وفي لفظ: أن النبي ﷺ مر بجنازة يبكى عليها ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللائي يبكين، فقال له النبي ﷺ: "دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، والعين دامعة"، وفي إسناده عند أحمد علي بن زيد بن جدعان ضعيف. تق ٤٠١، ويوسف بن مهران، لين الحديث. تق ٦١٢، وفيه عند عبد الرزاق والنسائي سلمة بن الأزرق، مقبول تق ٢٤٦، وبقية رجاله ثقات، وفيه عند الطيالسي قيس بن الربيع، صدوق تغير حفظه لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به. تق ٤٥٧، وبقية رجاله ثقات، فالأثر بهذا اللفظ يرتقي لدرجة الحسن لغيره.