لي صاحبان سلكا طريقًا، فإني إن سلكت غير طريقهما، سُلك بي غير طريقهما، فإني والله لأشاركهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرضي (^١).
٥ - تجمله وتنظفه
لقد كان عمر ﵁ زاهدًا في طعامه وشرابه ولباسه ولكنه ﵁ كان يتنظف ويتطهر ويتجمل بالذي أباح الله ﷿، فكان ﵁ يغتسل ويستحم ويسخن له الماء للاستحمام في قمقم (^٢) له (^٣).
وروي أنه ﵁ كان يكره الحمام (^٤) ولعل ذلك لما قد
(^١) تقدم تخريجه في ص: ٢٨٦.
(^٢) تقدم التعريف به في ص: ٢٨١.
(^٣) رواه عبدالرزاق/ المصنف ١/ ١٧٤، ١٧٥، أبو عبيد/ الطهور ص ١٩٢، ١٩٣، ابن أبي شيبة/ المصنف ١/ ٣١، ابن المنذر/ الأوسط ١/ ٢٥١، الدارقطني/ السنن ١/ ٣٧، البيهقي/ السنن الكبرى ١/ ٦ صحيح من طريق عبدالرزاق. قال: أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر … الأثر.
(^٤) الحمام: واحد الحمامات، مكان الاغتسال بالماء الحار، قد يكون عامًا يدخله من شاء من الناس، وقد يكون خاصًا في البيت لا يدخله أحد إلا أهل البيت، وعند الإطلاق يراد به الحمام العام. رواس قلعجي/ معجم لغة الفقهاء ص ١٨٦.