287

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

لي صاحبان سلكا طريقًا، فإني إن سلكت غير طريقهما، سُلك بي غير طريقهما، فإني والله لأشاركهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرضي (^١).
٥ - تجمله وتنظفه
لقد كان عمر ﵁ زاهدًا في طعامه وشرابه ولباسه ولكنه ﵁ كان يتنظف ويتطهر ويتجمل بالذي أباح الله ﷿، فكان ﵁ يغتسل ويستحم ويسخن له الماء للاستحمام في قمقم (^٢) له (^٣).
وروي أنه ﵁ كان يكره الحمام (^٤) ولعل ذلك لما قد

(^١) تقدم تخريجه في ص: ٢٨٦.
(^٢) تقدم التعريف به في ص: ٢٨١.
(^٣) رواه عبدالرزاق/ المصنف ١/ ١٧٤، ١٧٥، أبو عبيد/ الطهور ص ١٩٢، ١٩٣، ابن أبي شيبة/ المصنف ١/ ٣١، ابن المنذر/ الأوسط ١/ ٢٥١، الدارقطني/ السنن ١/ ٣٧، البيهقي/ السنن الكبرى ١/ ٦ صحيح من طريق عبدالرزاق. قال: أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر … الأثر.
(^٤) الحمام: واحد الحمامات، مكان الاغتسال بالماء الحار، قد يكون عامًا يدخله من شاء من الناس، وقد يكون خاصًا في البيت لا يدخله أحد إلا أهل البيت، وعند الإطلاق يراد به الحمام العام. رواس قلعجي/ معجم لغة الفقهاء ص ١٨٦.

1 / 295