231

(د) وگورتر هذا هو عيد للنساء، سمى باسم گور بنت جبل هماجل 3، زوجة مهادير، وفى هذا اليوم يغسلن رؤوسهن ويزين أنفسهن ويذكرن اسمها فى أحاديثهن، ويضئن المصابيح، ويتطيبن، ولا يأكلن مطلقا، ويتلاعبن بالأراجيح، وفى الغد يتصدقن ويأكلن.

والأرجوحة حبل طويل قد عقدوه من ناحيتين، وربطوا بينهما لوحة أو مهدا، ويضعون الدمى على هذه اللوحة أو المهد، ويطلقون عليها: أواديج، وأحيانا يجلس الرجال والنساء والأطفال على هذه اللوحة ويحركونها، ويسمون هذا فى الفارسية: گاز.

(ه) وهذا هو يوم بسنت، ويكون فى العاشر من بيساك، وفى هذا اليوم يخرج البراهمة إلى الصحراء بصحبة الملك، ويشعلون نارا عظيمة فى كل جهة من الجهات الأربعة، ويتولى القربان فيها أربعة براهمة بعدد الجهات الأربعة، ثم يرجعون فى اليوم السادس عشر. وفى هذا الشهر يتساوى الليل مع النهار، وهم يحسبون هذا، وفى هذا اليوم يعيدون ويستضيفون البراهمة.

(و) وهذا اليوم هو أول چيرت، وهو يوم الاجتماع، وهم يتخذون هذا اليوم عيدا، ويطرحون باكورة الزروع فى الماء على سبيل التبرك، ويبتهجون، ويكون عيد روپ پنجمى فى أول شهر چيرت (چيت)، وهذا هو عيد النساء.

(ز) يدخل شهر إشار، وفيه يتصدقون، ويسمون هذا: آهارى، وفيه تجدد الأوانى والأوعية الفخارية، ويستقبل البراهمة هذا الشهر بالدعاء وهو كالعيد عندهم.

(ح) مهانفمى: وهو اليوم الثامن من أشوجج، ويكون القمر فى منزل مول، والمنزل التاسع عشر يعنى شوله 4، وفيه يبتدئون فى مص قصب السكر، ومهانفمى هذه كانت أخت باسديو، وهم يتقربون بباكورة قصب السكر ويحملونه إلى صنم يسمونه: بهگبت، كما يتقربون إليه بالكثير من الصدقات، وينحرون الجديان، ومن لا يملك شيئا يظل واقفا أمامه حتى يقتل نفسه.

Page 362