228

(له): وهذا اليوم هو الخامس من اسفندارمذ، وهو أيضا اسم للملاك الموكل بالأرض وبالنساء الصالحات العفيفات 12، وفى الزمان القديم كان هذا العيد خاصا بالنساء، وكانوا يسمونه" مرد گيران" حيث كن يخترن الرجال وفق مرادهن، ويسمون هذا اليوم: كتبة الرقاع. ويكتبون فيه التعاويذ من أجل الحشرات والهوام ويلصقونها على الجدران والحوائط حتى يقل ضررها.

كانت هذه أسباب أعياد واحتفالات المغان التى وجدناها، وبالله التوفيق وهو الموفق والمعين.

Page 353