(ح) عيد الجمع: يسمون هذا العيد بلغتهم: عصارت، وكل الأعياد تمر بهذا العيد، ومعنى ذلك أن هذا آخر الأعياد.
(ط) عيد التبريك: ويسمون هذا العيد باللغة العبرية بركث يعنى: بركة ويسمونه أيضا موت موسى، لأن موسى- عليه الصلاة والسلام- دعا وطلب من الله تعالى حتى يؤخر أجله، واستجاب الله تعالى دعاءه وأمهله، وحينما اقتربت المهلة أدرك أنه لن يؤخر ومات فى هذا اليوم.
(ى) صيدقيا: وهو الذى صار فيه بخت نصر ملكا على بيت المقدس لأول مرة، وأسر الملك بوتاجين صيدقيا، وحينما عصاه قدم مرة أخرى وحاصر بيت المقدس سبعة أشهر، فهرب صيدقيا، فقبض عليه بخت نصر وذبح كل أولاده أمامه، ثم قيده وحمله إلى بابل وحبسه فى السجن.
(يا) وصوم النياح 4 هذا سببه إحراق يهويا قيم الملك العظيم ما يسمونه بالقينوث، وكان أن كتب يوروخ كاتب أرميا النبى رسالة هذا القينوث سطر فيها ما لحق ببيت المقدس من جيوش بخت نصر، فأحرق (يهويا قيم) القينوث لما لحق قلبه من الألم.
(يب) حنكه: وتفسيرها التنظيف والنظام، وسببه أن أنطياخوس ملك أنطاكية قد انتصر على اليهود وارتكب الكثير من المحرمات فى حقهم، وكان بغراس وزيره، وقد فرض على اليهود المغلوبين عشرة قوانين جائرة (هى):
أولا: عدم كف يد السوء عنهم.
ثانيا: ذبح باگوريله 5.
ثالثا: عدم الاغتسال من الحيض.
رابعا: الامتناع عن الصلاة.
خامسا: عدم الختان.
سادسا: عدم قراءة التوراة.
Page 321