Zayn al-akhbār
زين الأخبار
(ط) كانت بداية مرض الرسول صلى الله عليه وسلم فى هذا اليوم بعلة ذات الجنب، ومات من هذا المرض صلى الله عليه وآله، وأول غزوة قام بها رسولنا صلى الله عليه وسلم ضد الكفار وهزمهم كانت فى هذا اليوم.
(يا) فى هذا اليوم خرج صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار، واختفى فى الغار مع أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وظلا فيه ثلاثة أيام بلياليها، ثم خرجا. وإلى المدينة ذهب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر وعبد الله بن أريقط.
(يد) كان مولد رسولنا- صلى الله عليه وآله وسلم- وأبى بكر فى عام الفيل، وكان هذا فى منزل يدعى منزل ابن يوسف فى مكة.
(ط) فى هذا اليوم كانت وفاة 1 الحسن بن على- رضى الله تعالى عنهما- ويقول بعض الرواة: إنهم أعطوه سما وقد أثر فيه فمات. ويقولون: إن معاوية بن أبى سفيان دفع لزوجة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندى خمسمائة ألف درهم حتى أعطت هذا السم للحسن، ومات منه واستولى معاوية على الخلافة قهرا.
(يب) فى هذا اليوم مات رسولنا صلى الله عليه وسلم من علة ذات الجنب، وكان ذلك يوم الأحد وقت الظهيرة.
(يب ) فى هذا اليوم كان زواج خديجة بالرسول صلى الله عليه وسلم، فلما رأت معجزاته صلى الله عليه وسلم، ووجدته أمينا فى كل شى ء عاقلا عالما ذكيا رغبت فى أن يكون صلى الله عليه وسلم زوجها فقالت له عليه السلام: تحدث إلى أبى طالب ليطلبنى لك من والدى، فلما طلبها أبو طالب لم يوافق خويلد، فأقامت خديجة وليمة، ودعت أبا طالب، وشرب أبو طالب مع خويلد، وحينما سكر خويلد طلب أبو طالب خديجة منه لمحمد المصطفى- صلى الله عليه وسلم- فوافق خويلد وتزوجا فى ذلك المجلس، وفى اليوم التالى حينما أفاق خويلد أخبره فندم وأراد أن يفسخ عقد الزواج فمنعته خديجة وقالت:" تسوء سمعتى" 2.
Page 303