٣١٠ - وقولهم: فلانٌ بالبادية
(١٢٦) (٤٨٦)
قال أبو بكر: قال أبو العباس (١٢٧): إنما سميت البادية بادية لبروزها وظهورها. قال: وهي من: بدا لي كذا وكذا يبدو لي: إذا ظهر لي. ويقال: بدا لي بداء: إذا ظهر لي رأي آخر. أنشد الفراء:
(لو على العهدِ لم تخنه لدُمنا ... ثم لم يَبْدُ لي سواك بَداءُ) (١٢٨)
ويقال للبادية: مفازة. قال الأصمعي (١٢٩): إنما سميت: مفازة، وهي مهلكة، تفاؤلًا لصاحبها بالفوز؛ كما سموا الأسود: أبا البيضاء، وكما سموا اللديغ: سليمًا، تفاؤلًا له بالسلامة /. قال الشاعر: (١٤٦ / أ)
(يُلاقي من تذكر آلِ ليلى ... كما يلقى السليمُ من العِدادِ) (١٣٠)
العداد: العِلّة التي تأخذه في وقت معروف، نحو حُمّى الرِّبع والغِبّ وما أشبه (١٣١) ذلك. قال النبي: (مازالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُّني، فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبهري) (١٣٢) .
وقال ابن الأعرابي (١٣٣): المفازة: المهلَكة. من قولهم: قد فَوَّز الرجل: إذا هلك.
(١٢٦) اللسان (بدا) .
(١٢٧) (قال أبو العباس) ساقط من ك.
(١٢٨) اللسان (بدا) بلا عزو.
(١٢٩) الأضداد ١٠٥.
(١٣٠) بلا عزو في غريب الحديث: ١ / ٧٤ والأضداد: ١٠٦، وتهذيب الألفاظ ١١٨ وأضداد أبي حاتم ١١٤. واللسان (عدد) .
(١٣١) ك: أشبهه.
(١٣٢) الفائق ١ / ٥٠ والنهاية ١ / ٥٧، والأكلة: اللقمة.
(١٣٣) الأضداد (١٠٥) .